محمد الداوودي
129
طبقات المفسرين ( داودي )
سوى الوزير الذي يلوذ به * يخدم برد الغداة إيوانه قلت متى قال قد أتى فدنا * مفتتح العام كان إبانه فقلت ما ذا الذي تؤمله * فقال أبشر قضاء فرغانه ومن شعره ، قال الباخرزيّ : وهو أبلغ ما سمعت في فنّه : إن الخزائن للملوك ذخائر * ولك المودّة في القلوب ذخائر أنت الزمان فإن رضيت فخصبه * وإذا غضبت فجدبه المتعاسر فإذا رضيت فكل شيء نافع * وإذا غضبت فكل شيء ضائر وشعره كثير ، وكذلك شعر حفيده أبي جعفر . قال الحاكم : توفي ببخارى سنة سبعين وثلاثمائة . 475 - محمد بن الحسن بن عبد اللّه السيد الشريف شمس الدين أبو عبد اللّه الحسيني الواسطي الشافعي « 1 » . نزيل الشامية الجوانية . مولده سنة سبع عشرة وسبعمائة . اشتغل وفضل ودرس بالصارمية ، وأعاد بالشامية البرانية ، وكتب الكثير نسخا وتصنيفا بخطه الحسن . فمن تصنيفه مختصر « الحلية » لأبي نعيم ، في مجلدات ، سماه « مجمع الأحباب » ، و « تفسير » كبير ، وشرح « مختصر ابن الحاجب » في ثلاثة مجلدات ، ينقل فيه كلام الأصفهاني صفحة فأكثر ، وينقل من شرح القاضي تاج الدين فوائد ، ويصرح بنقلها عنه ، و « كتاب في أصول الدين » مجلد ، و « كتاب في الرد على الإسنوي في تناقضه » .
--> ( 1 ) له ترجمة في : الدرر الكامنة لابن حجر 4 / 41 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 95 أو الترجمة فيه بالنص .